هل تم خطف سلمان الخالدي؟
بدأت سنتنا الجديدة بخبر جديد أنسانا خسارة المنتخب في الدور نصف النهائي أمام البحرين، خبر أصبح محط جدل منذ لحظاته الأولى، حين أعلنت الداخلية استلام الشاب سلمان الخالدي المحكوم بعدد من أحكام السجن في أكثر من قضية. أنا هنا لا أكتب دفاعًا عن الخالدي، كما وإنني لا أتبنى أيًا من آرائه التي طالما وجدتها مادة للسخرية والتندر، أكثر من كونها خطاب معارض رصين وحقيقي، بل أنظر للخالدي منذ مدة طويلة إنه شاب ضلّ طريقه، ويحتاج مد يد العون له بتوفير العلاج النفسي اللازم له، بدلًا من ملاحقته والتعامل معه بمنتهى القسوة، لكن بالتأكيد لكل كلمة ثمن، وطالما قرر الخالدي التعرض لرموز الدولة بكلمات استفزازية ونابية، فهو لا يتوقع أن تنظر له الدولة بنظرة الشفقة والعطف، بل عليه توقع أن تتم ملاحقته ومضايقته من الحكومة طالما هي قادرة على فعل ذلك. لكننا هنا لا نحاكم الخالدي على ما قاله، بل نتحدث عن وضعه القانوني وتسليم العراق له. ومن الجيد هنا أن نذكر أن سلمان لاجئ سياسي في بريطانيا، وعلى حد علمي فإنه حصل على اللجوء السياسي، أي أنه يمتلك وثيقة سفر (جواز سفر) لاجئ صادر عن المملكة المتحدة، وإن هذا الجواز يأخذه إلى عدد ل...